سخن دل
محمد هادي تسخيري
عزيزان خواننده
باسلام و آرزوي سالي پر از خير و بركت براي شما و خانواده هاي گراميتان و براي همهء ملت عزيز ايران اسلامي و با آرزوي طول عمر با عزت و صحت براي مقام معظم رهبري حضرت الله خامنه اي ، در آغاز سال جديد شمسي مي خواهم با توضيح و تبيين سخنان منظومِ منسوب به مولي المتقين ، امام العارفين و امير المؤمنين ( در حد توان و بضاعت ناچيز خود ) ، هديه اي گرانبها به همكاران مؤمن و دلسوز و پركار در سازمان فرهنگ و ارتباطات اسلامي تقديم نماينم .
ابتدا يك بار اين قصيده را بدون ترجمه بخوانيم و از شيوايي و زيبايي ظاهر آن لذت ببريم و سپس به ترجمه و توضيح هر يك از ابيات آن بپردازيم .
قصيدة منسوب به امام علي بن أبي طالب عليه السلام :
النفسُ تَبكي على الدُنيا وقدْ عَلِمَتْ أنَّ السّعادة فيها ترك ما فيهـــــــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموتِ يسكُنهـــا إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهـــــا
فإن بناها بخيرٍ طابَ مَسْكَنُــــــــه وإنْ بناها بشرٍ خاب بانيهــــــــــا
أمْوَالُنا لِذَوي الميراثِ نَجْمَعُهـــــا ودُورُنا لخرابِ الدَّهْرِ نَبْنيهـــــــــا
أينَ المُلوك التي كانت مُسَلطَنــَـةً حتى سقاها بكأسِ الموت ساقيهـــا
فَكَم مَدائنٍ في الآ/فاق قد بنيـــــــت أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليهـا
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـــــــا فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــــــــا
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويهـــــــــــــــــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــــا والنفس تنشرها والموت يطويهـــا
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــرةٌ الدين أولها والعقل ثانيهـــــــــــــا
والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــا والجود خامسها والفضل سادسهــا
والبر سابعها والشكر ثامنهــــــا والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا
والنفس تعلم أنى لا أصادقهـــــا ولست ارشدُ إلا حين اعصيهــــــا
واعمل لدار ٍغداً رضوُ خازنها والجار احمد والرحمن ناشيهــــا
قصورها ذهب والمسك طينتهــا والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيهـــــــا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً تسبحُ الله جهراً في مغانيهــــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
خود فريبي نفس :